amshoty.jeeran.com
للمحاماه
شكرا حزب الله
ولى زمن الهزائم
بالامس تم فك اسر الاسرى اللبنانيين وبعض الفلسطينين وبعض العرب على يد حزب الله فى صفقة اسر الجنديين الاسرائيليين والذين على واقعة اسرهم دارت رحى حرب عام 2006 بين اسرائيل وحزب الله 0
وانا فى هذا المقام اخذت عنوان المقال من فم السيد/ حسن نصر الله الامين العام لحزب الله اللبنانى واقف دقيقه مشدودا وكذلك مشدوها لم حدث ولما حصل بالامس 0
الا ان دهشتى لم تستمر عندما افقت على حقيقة ان الكيان الصهيونى والمسمى جزافا بدولة اسرائيل على التراب العربى الاسلامى فى فلسطين يتضخم ويتمدد عندما يتعامل كدوله لها ما للدول من حقوق وعليها ما للدول من واجبات 00 وهذا سر الفشل والضعف العربى الرسمى فى مواجهته فاذا اردت التعامل مع الشىء بنجاح فعليك دراسة نشاته وتكوينه لكى يتم التعامل معه بنجاح 0 فتكوين هذا الكيان الغاصب قام على القتل والتشريد والخطف وقضم الحقوق لاهالى فلسطين من العرب قبل العام 1948 لذلك عندما تعامل معها حزب الله على انها عصابه ولم يتعامل معها كدوله تفوق عليها ومرغ انفها بالتراب 0
فاسر بطريق الخطف جنديين عام 2006 وقام العالم ولم يقعد الا بحرب تجرعت فيها العصابات الصهيونيه مذاق الهزيمه على طريقة حرب العصابات والتى ادارها وبنجاح حزب الله ولاول مره فى تاريخ هذه العصابه المسماه اسرائيل تضرب فى عمق المستعمرات فى نهاريا وكريات شمونه وصولا الى حيفا وتجرعت العصابات الصهيونيه بعضا من الكاس التى اذاقوها للعرب طوال تاريخهم بان جمعوا امتعتهم واموالهم ورحلوا عن تلك المستعمرات سواء الى داخل الارض الفلسطينيه او الى خارج الكيان ذاته 000وعلى هذا وعلى مدار ستون عاما وجدنا عجلة التاريخ تعود الى الخلف0 وهنا يبرز السؤال الكبير ماذا حدث ؟
لقد عرف حزب الله الماده التى تكونت منها اسرائيل وعلى طريقة لا يفل الحديد الا الحديد عمل الحزب على اذابة كومة الجليد بالماء وهو العنصر اللازم لتكوين كومة الجليد فحارب العصابات بطريقة العصابات وقام بتهجيرهم من مستعمراتهم بطريقة تهجيرهم للفلسطين ليلة اعلان الدوله الصهيونيه وبالامس فك اسر الاسرى بطريقة خطف الجنود الصهاينه وهى الطريقه التى تاسر بها اسرائيل الفلسطينين كل يوم وهكذا ينتصر حزب الله وعلى الذين يتعاملون مع اسرائيل كدوله اقول افهموا منطق التاريخ ومعنى ان تكرم الاصيل بان تملكه واللئيم بالتمرد وقد تعاملتم معها كدوله فماذا جنيتم ؟
التخابر على انظمتكم والتغلغل فى قلب كياناتكم ونشر المخدرات والفساد والافساد فى الارض لانها ورم سرطانى خبيث لا ينفع معه الا الاجتثاث من فوق الارض 0
فما لكم كيف تحكمون0
الامس السنه واليوم الشيعه فهل نعى الدرس

بالامس السنه واليوم الشيعه فهل نعى الدرس

هدف اى محتل هو التمكين لقواته ونهب ثروات وخيرات البلاد التى ترزح تحت نير احتلاله
وقد تعلمنا ونحن اطفال ان الحزمه من الحطب مجتمعه لا يقوى على كسرها احد امااذا تفتتالى اعواد
فانها تصبح ضعيفه يقوى اى انسان على كسرها0 وهدف المحتل فى كل زمان ومكان هو اخماد نار الثورات
 التى يثيرها الوطنى فى مواجهة المحتل لذا فان كل المحتلين الغاصبين لا شعار لهم الا فرق تسد منذ قرون مضت وعهود بعيده يعملون بهذا المنطق ومن هذا المبدا لذا فبدأو بالفرقه بين الشعب العراقى فهذا سنى وهذا شيعى وهذا كردى وهذا زيدى وهذا ارمنى وهذا تركمانى وهذا0000الى اخر المسميات وبداو بالسنه ودخلوا معها فى حرب شعواء فى الفلوجه وبغداد وبعقوبه والرمادى وما اطلق عليه مجازا المثلث السنى وهى محافظات ديالى وبغداد والانبار -والى اليوم وتجابه القوات الامريكيه المحتله بهجمات من السنه ومن نفس المثلث وحيد او تم تحييد الشيعه بسبب او باخر الى ان ظن الامريكان انهم انتهوا من السنه 0
اليوم انقلبوا على جيش المهدى (بزعامة مقتدى الصدر)وهو زعيم شيعى بارز وغدا على اخر- فرادى- حتى يتمكنوا من بسط وفرض هيمنتهم فهلا تحرك الشيعه وخففوا الضغط عن سنة المثلث منذ عام او عامين كانت النتيجه خيرا للجميع مما هو عليه الان 0
فهل نعى بان درس المحتل هو فرق تسد والاستفراد باعواد الحطب عودا عودا لانه لا يقدر عليها مجتمعه استفيدوا من التاريخ واعلموا ان المحتل ما جاء الا لاستزاف مواردكم واستباحة اموالكم واعراضكم وشرفكم افيقوا قبل فوات الاوان 0
صفات يحبها الرجل فى زوجته
ماهى الصفات التى يحبها الرجل فى  المراه
يجب على كل انسانه قراءة هذا الكتاب ربما يمكون هاديا لها فى قلب زوجها او حبيبها
وعلى كل فتاه ان تعلم ماذا يحب الرجل فيها وماذا يكره حتى تكون عند ما يحب وتبعد عما يكره
حتى تستقيم الحياه بين الزوجه وزوجها 0
وفى هذا الزمن الذى تركتكل ام لابنتها العنان فى ترتيب حياتها هى وزوجها على وحى من ايمانها
بان ابنتها متعلمه وتقدر ان تسير امور حياتها بدون معاونه من امها او ان تاخذ مشورتها وان تاخذ منها حكمتها وتجربة السنوات التى عاشتها قبلها ---وكم كانت واقعيه وصادقه وصايا ام لابنتها عند الزواج وهو ما لم يحدث الان للاسف وبالتالى كان نصيب الزيجات الفرقه والطلاق والخلاف الذى لا حل له وتراكم قضايا الطلاق والخلع بالمحاكم باعداد مذهله0
واليكم الان هذا الكتاب اضغط فقط على الرا بط كلمة word
 
افتراءات هاله صدقى
افتراءات الفنانه هاله صدقى
مما اثار اعجابى واشمئزازى فى ان واحد لقاء اجرى مع الفنانه هاله صدقى
فى برنامج (مانع وممنوع) ويذاع على القناه الثانيه فى التلفزيون المصرى
وقد قررت سيادتها لا سامحها الله بانها حصلت على الطلاق من زوجها بعد صراع منذ عام 1996 بطريق الخلع
ومن المعروف ان سيادتها مسيحيه والمسيحيه تمنع الطلاق
وبسؤالها عن كيفية حصولها على الطلاق قررت انها حصلت عليه بطريق الخلع
ومن المعروف ان الخلع هو طريق اسلامى للفرقه
وقد قررت انها استطاعت على الطلاق بالطريق المدنى ( ودهاليز القانون مليئه بطرق الطلاق)التى
تبيح للمسيحيه الطلاق من زوجها 0
وهذا افنراء وتعالى وكذب 0
فالمسيحيه لا تبيح الطلاق
ولانهم ليسوا على صواب فانهم يذهبون لمله اخرى غير ملة شريك العمر
والملل فى المسيحيه هى _الكاثوليك- البروتستانت- والارثوذكس0
وفى حالة اختلاف المله بين ارثوذكسى وكاثوليكيه مثلا لا يقبل اى من الطرفين الحل عن طريق ملة الاخر وفى
هذه الحاله ينص القانون على تطبيق الشريعه العامه فى الزواج والطلاق وهى الشريعه الاسلاميه0
وبالتالى فالهانم غيرت ملتها لكى تحتكم الى الشريعه الاسلاميه فى طلب الخلع
وبدلا من ان تقرر هذا قررت انها حصلت على الخلع بما يسمى بدهاليز القانون ولعبة القط والفار
والطلاق المدنى 0
وفى هذا افتراء على الشريعه الاسلاميه التى اباحت لها ما لم تبيحه ديانتها
وبدلا من اقرارها بان الاسلام هو دين الحق قررت ما سبق وصفه من الفاظ نابيه بذيئه
لا سامحها الله 
اجمل القصائد الشعريه
اجمل قصائد الشعر
افتح من كلمة واضغط على كلمة (word)
 
اجمل قصائد الحب

فى عينيك عنوانى

وقالت سوف تنسانى

وتنسى اننى يوما وهبتك نبض وجدانى

وتعشق موجة اخرى وتهجر دفء شطانى

وتجلس مثلما كنا لتسمع بعض الحانى

ولا تعنيك احزانى

ويسقط كالمنى اسمى وسوف يتوه عنوانى

ترى 00000 ستقول يا عمرى

بانك كنت تهوانى؟

فقلت: هواك ايمانى

ومغفرتى وعصيانى

اتيتك والمنى عندى

بقايا بين احضانى

ربيع مات طائره

على انقاض بستان

رياح الحزن تعصرنى

وتسخر بين وجدانى

احبك واحة هدأت

عليها كل احزانى

احبك نسمة تروى

لصمت الناس000 الحانى

احبك نشوة تسرى

وتشعل نار بركانى

احبك انت يا أملا

كضوء الصبح يلقانى

أمات الحب عشاقا

وحبك انت احيانى

ولو خيرت فى وطن

لقلت هواك اوطانى

ولو انساك يا عمرى

حنايا القلب000تنسانى

اذا ما ضعت فى درب

ففى عينيك - عنوانى

 

صرخة من مستشار جرىء
صدقت مقولة ان فى مصر قضاه لايخشون الا الله وهذا المقال لابد لكل مدونى جيران قراءته فهو بصراحه يدل على ان الشعب المصرى لم يمت ولن يموت فابنائه يبعثون الحياه مع مشرق كل يوم جديد لهذا الوطن الغالى ومن بين ابناء هذا الشعب المستشار محمود رضا الخضيرى نائب رئيس محكمة النقض ورئيس نادى قضاة اسكندريه واتركك لقراءة مقاله منتقدا لرئيس الجمهوريه وواقفا وقفه شجاعه الى جانب الحريه والحق والعدل واليك المقال
الختان
للمره المائه نتحدث عن ختان الانثى ماهى مشروعيته وايه حكايته انا الان سوف اطرح سؤالا من اول من اختتن من السيدات ولماذا؟؟وايه رأيك  ورايك يا اختى فى الختان للانثى؟
فهل تعلم ان اول من اختتن من الاناث على وجه الارض هى السيده / هاجر ام اسماعيل زوج ابراهيم عليه السلام-
واختتن لتبر السيده /ساره بقسمها فقد اقسمت لتقطعن منها ثلاث قطع فكان الختان احداها وثقب الاذن واترك اجابة السؤال الثانى لسيادتكم0
الدين ماده اساسيه
انت مع جعل الدين ماده اساسيه فى المناهج التعليميه ام لا
اذا كان الجواب بنعم فانت مع الدستور وان كان بلا فانت مع دولة الدستور
فينص الدستور فى الماده (19)منه على ان

التربيه الدينيه ماده اساسيه فى مناهج التعليم العام0

ولا عزاء للماده 76
عوده الى بدء

يروق لنا جميعا ان نكنى بعضنا بافخم الالفاظ حتى انها اصبحت بدعه ان لم تقل لصديقك معالى الباشا او  فلان بيه0

فما بالك لو كنت بقسم شرطه او كنت تخاطب وكيل نيابه اورئيس محكمه او وكيل وزاره فطبعا لن تقول له اقل من معالى الباشا او فلان بيك

فهل تعلم ان هذا محظور بنص الدستور فقد قررت الماده (22)من الدستور

 ---انشـــــــــــــاء الرتـــــــــب الدنيــــــــــــــــه محضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور---

منتظر التعليق انت مع الباشا والبيه ام ضد

النساء شقائق الرجال
من اجمل ما قرأت عن النساء العربيات قديما وحديثا مقدمه فى كتاب رجال ونساء انزل الله فيهم قرانا للكاتب الكبير الدكتور/عبد الرحمن عميره وهى مقدمه هامه وضروريه لكل المنادين بالمقوله الشهيره(المساواه بين الرجل والمرأه)وهى ان كانت تصدر من بعض الغربيين فهى مقولة حق يراد بها باطل وساترك الحكم لسيادتكم بعد قراءة هذا المقال:
كانت المرأه قديما وحديثا وعلى مر العصور وفى مختلف الازمان - ولا زالت- اما تربى الطفوله وتصنع الرجال0
وزوجه تجعل الحياه ببسمتها الحبيبه ولمستها الرقيقه وتخفف من وعورة الطريق واعباء العمل بكلمه معبره وحانيه0
واختا تشارك الاسره حلو الحياة ومرها0
وابنه تملآ البيت هناء وبهاء وتقر عين ابويها
وقدثبت فى الاذهان ان العرب فى الجاهليه كانوا يهينون الانثى ويغمصون مكانتها ولا يشركونها فى حياتهم العامه وقد ثبت ذلك فى القران0
الا ان ذلك كان بالرغم من ذكره فى القرأن الكريم الا قله ولكنه ليس كان القاعده فان التاريخ يحدثنا عن ان العربى كان شديد الاحترام للمرأه وكثير الحدب عليها يغار عليها ويحرص على صيانتها0
وكان فرسانهم ينزلون ساحات الوغى والسنتهم رطبه بذكر زوجاتهم او اخواتهم او امهاتهم وكانوا يطلبون منهن ان يشهدن شجاعتهم واقتحامهم غمرات الحرب فى سبيل مجدهم ومن امثلة ذلك عنتره العبسى0
وقد كانت قبائل برمتها ورجال من اكابر القوم ينتسبون لامهاتهم وليس ادل على ذلك من قول الرسول صلى الله عليه وسلم(انا ابن العواتك من سليم)0
وهو بهذا يشير الى اسماء نسوه  اقارب له اسم كل منهن عاتكه والتاريخ يحدثنا عن نسوه فى الجاهليه كان لهن الاثر الكبير فى مجريات الاحداث فمعركة (ذى قار) من اضخم المعارك فى الجاهليه نشبت بسبب امرأه ارادها كسرى ورفض النعمان عليه ذلك0
وكذلك حرب الفجار نشبت بسبب امرأه اراد بعض الشباب كشف نقابها 0
وامتازت بعض البيوت العربيه باكرام البنت حتى انها كانت تابى تزويجها الا بموافقتها كما حدث ( للخنساء) اذ رفضت سيد بنى دريد وسيد بنى هوازن وحكيمها لتتزوج من رجل كانت تريده0
والعرف العربى انذاك كان يرفض تعريض النساء للتهديد والمخاوف ويفرض حمايتهن وفدائهن بالارواح ويحتقر كل من تهاون فى فى المحافظة عليهن او تردد فى الموت دونهن0
حتى انه اذا قامت احداهن بضرب رجل او اهانته لايقابلها الرجل بالمثل كما حدث مع (حاتم الطائى)
واحترام الرجل للمرأه جاء ثمرة نضج الذكوره والعرفان من الرجل لوظيفة المرأه الصحيحه فوظيفة ربة البيت من اشرف الوظائف فى الوجود وما يحسنها الا من اكتملت لها اذكى الاخلاق وانقى الافكار واعظم الصفات0
انت تصور المرأه انسانا قاعدا لا شغل له خطأ شنيع وجهل بمعنى الاسره وتصور ربة البيت انسانا يجيد الطهى والخدمه فقط ضرب من السلوك الحيوانى الذى عرفته الامم ابان انهيار حضارتها وسقوطها فنهضة الامم من نهضة نساءها0
والمرء يعجب لعظمة هذا البيت العربى فتلك زوجه ترشد زوجها الى الصراط بعد ان كاد يزيغ عنه0
وبنات يعرفن بدقة اوصافهن وطبائع بيئتهن ويجهزن بناتهن لتكون زوجه لخاطب مقبل0
وعروس تابى ان تتزوج حتى تضع الحرب اوزارها وتقر السلام لاهلها والدنيا حولها 0
فاين هذه الخلال الزكيه وبنات عصرنا اللاتى بهرهن الغرب بغتنه المتمردات على جو البيت المخدوعات باضواء الليل الجانيات الشوك اخر المطاف 0
وجاء الاسلام فقرر ان المرأه قطعه من الرجل وزاد اللحمه بينهما بان جعلها قطعه من كيانه فقال تعالى0(ياايها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها )0
وحر انسانيتها روحا وجسدا حين اتاح لها ان تتزود بالعلم ما تشاء وحصن حقوقها الماليه وجعل دعائم الحياه الزوجيه قائمه على الموده والرحمه 0
وفى جو الاسره النتألفه المتواده يسكن الانسان نفسيا وروحيا وجسديا0
وهذا هو السكن الذى يقصده الاسلام 0 السكن الذى ترفرف عليه اجنحة الموده وتجمله شفافية الحب والعطف
وفى ساحة السكن الجميل تنبت بذور الرحمه وتتطاول فروعها وتلتف اغصانها فتخفف عن الزوجه ما تعانيه من تربية الاطفال واعداد الرجال وتتحول لتمتد الى يد حانيه تمسح من على وجه الرجل المكافح حبات العرق المتطايره من جراء ضربه فى جنبات الارض بغية تامين حياة الاسره وتوفير اسباب الحياة لها 0
انها الموده والرحمه التى فاضت بها امرأة الحطاب فى عصر النبوه وكل زوجه صابره مؤمنه ليكون جزاؤها الجنه كما اخبر بذلك الرسول الكريم بان زوجة الحطاب من اهل الجنه فماذا كانت تفعل زوجة الحطاب حتى تنال هذه المنزله وتبشر بالجنه وهى على قيد الحياه وتجيب امرأة الحطاب نفسها عن سبب هذه المكافأة لها بقولها:-
(ان زوجى رجل يقوم بقطع الاخشاب وجمع الحطب من الجبل ثم ينزل ليبيعه فى السوق ويشترى ما يحتاجه بيتنا واحس بالعناء الذى لقيه فى سبيل رزقنا واحس بحرارة عطشه فى الجبل تكاد تحرق حلقى فأعد له الماء البارد حتى اذا ما أتى وجده وقد نسقت متاعى واعددت له طعامه ثم وقفت انتظره فى احسن ثيابى فاذا ما ولج الباب استقبلته كما تستقبل العروس عريسها الذى عشقته مسلمة نفسى اليه فان اراد الراحه اعنته عليها وان ارادنى كنت بين ذراعيه كالطفله الصغيره يتلهى بها ابوهالا الوظيفه التى ارادهاا لغرب الهابط التى تمكنها من لقمة العيش بعد ان تستلب انسانيتها فهى اما سكتيره للترفيه او ارتيست فى مشارب الخمر ودور الرقص او عارضة ازياء تظهر مفاتن جسمها او عامله فى مصنع 
وللحديث بقيه
 ) 
 
 
 
نحو امه مثقفه

من المفيد لكل انسان ان يعلم انه لاغنى له فى هذه الحياة عن التعلم ولو النذر اليسر عن القانون وخباياه ودهاليزه0

فقد يقول البعض ان القانون للقانونين والمحاكم وكفانا صداعا0000 ولكنى اقول ان دراسة القانون هامه ومفيده لكل مواطن وهى الاولى من دراسة اللغات او التاريخ والجغرافيا والكمبيوتر وغيرها من شتى فروع المعرفه 0

لماذا هذا هو السؤال الاهم؟؟؟؟؟؟؟

وللاجابه على هذا السؤال يجب ان نؤكد بعض من الحقائق التى نراها بصفه مستمره امامنا فى العمل العام بالمحاكم الا وهى:

اولا: كم من عقد بيع او هبه او ايجار او وصيه او000وخلافه حرره غير متخصص وكانت النتيجه ان يعتمد عليه المستفيد من العقد ردحا طويلا من الزمن ثم مع اول علاقه رسميه لهذا المحرر يجد انه اما باطل بطلانا مطلقا لتخلف ركن من اركانه او باطل بطلانا نسبيا او كانت ارادته معيبه او تخلف الرضا فيه او شرط الرسميه فى العقد الى اخر مبطلات العقود 000 ويضيع عليه حقا كان هو الاجدر به لجهل محرر العقدبشروط صحة العقد-

وتقابلنا حالات كثيره من هذه الحاله وغيرها باختلاف الحالات والاحوالوباختلاف البلاد والعباد 0

ومحصلة هذا كله هو محو الاميه القانونيه عند افراد الشعب المصرى حتى يكون قادرا على حماية حقه وحريته ونفسه0

ولا اكون مبالغا ان قلت ان الاميه القانونيه عندنا هى السبب الاساسى لتخلف شعوب المنطقه العربيه فنحن امه سادت العالم وعلمت العالم فسبب تخلفنا يرجع بالدرجة الاولى الى البعد عن الله والبعد عن منهجه (والمنهج المؤدى الى الله تعالى)هو مراقبة الله والمراقبه تعنى ببساطه الاتمار بامره والانتهاء بنواهيه 0

بمعنى اخر ان هناك قانون الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وبدون الاتمار بامر الله والانتهاء بنهيه لن تكون لامة الضاد قائمه0

فالاساس هو القانون الذى خطه الله لعباده واساسه:

ان فعلت كذا فعليك عقابه النار

وان فعلت كذا فثوابه الجنه

الثواب والعقاب لا ياتيان هكذا وانما قرر الفعل قبل ان تقرر العقوبه او الثواب - وهو ما يعبر عنه القانونيون بمقولة انه:

لا جريمه ولا عقوبه بدون نص

فالنص هو القاعده القانونيه التى يتحتم على الافراد اما اتباعها او الابتعاد عنها والافالعقاب الرادع كذا0

ودراسة القانون لاى مواطن كالماء والهواء فمن منا لا يحتاج يوميا فى تصرفاته الى كافة القواعد القانونيه التى تحكم سلوك البشر وسوف تتعاظم الحاجه الى دراسة القانون او على الاقل الى محو امية وجهل غير العالمين بالقانون فى الفتره القادمه لاننا نسير فى طريق لا انفكاك فيه من تعلم القانون او عدم الجهل به فى ظل الراسماليه المجنونه التى حطت من شأن كل ماهو غالى وثمين من ضمائر واخلاق وعادات وطبائع الشعوب العربيه وهو لا شك لن يجد من يقف فى طريقها سوى المتحصينين بالعلم والمعرفه- ولقد كان من اشد مااحزننى هو سؤال الناس عن تعديل الماده 76من الدستور وايه يعنى الماده دى ويعنى ايه دستور

هل يعقل هذا ونحن اول من انشأ الدساتير فى العالم وقد قامت ثورة سعد زغلول اساسا لتعديل الدستور والدستور بمثابة اب لكل القوانين من مدنى الى جنائى الى احوال شخصيه الى تجارى ومرافعات واجراءات جنائيه وغيرها من منظومة القانون التى تحمى الوطن والمواطن وهنا اود  ان اطرح سؤالا

كم منا قرأ قانون مباشرة الحقوق السياسيه ؟اترك الاجابه لضمائركم

لا يعقل ان نجد من لا يعرف يعنى ايه دستور ؟؟؟؟

انها من دواعى اسفى وحسرتى000ممكن ان تقوم ثوره فى دولة ما من اجل تغيير فقره من ماده من مواد الدستور وان تقوم حرب اهليه تحصد الاخضر واليابس من اجل فقره من فقراته 0

وفى النهايه احب ان اطرح على سيادتكم سؤالا واترك اجابته لكم كم منا قرأ قانون مباشرة الحقوق السياسيه؟فاليكم نص القانون اقرؤه 

والسلام

الاحكام

الحكم الصادر من محكمة النقض على الفنانه/ وفاء مكى اقرأه بنفسك وانظر ماذا يصنع الانسان باخيه الانسان

من عجائب الله سبحانه وتعالى
استوقفنى منظر صورة اطول رجل فى العالم فى احدى المدونات فاثرت على نفسى ان امدكم بصوره لسيده شعرها طويل جدا--- واذا كان الطول البدنى او طول الشعر ليس نهاية الكون ولكن لك ان تتخيل انسانه بطول الشعر هذا كيف تتعامل معه بعد الغسيل واثناء السير والنوم وبالاحرى كيف تعيش معه وبه لابد وانها حياه جديره بالملاحظه والترقب 0
ولله فى خلقه شئون000امشوطى
نماذج دعاوى

نماذج لبعض الدعاوى

وصف الرسول عليه الصلاة والسلام

               صلي الله علية و سلم

ضخم الرأس أظهر-(مضيء)- اللون ليس بأبيض أمهق و لا آدم –(أسمر)-و لكن بياض إلي السمرة مشرب بحمرة و كان أحسن الناس وجها و أحسنهم خلقا و كان وجهه كالقمر أو كالشمس أي مستديرا , حتى أن سيدنا أنس رضي الله عنة سؤل هل وجه الرسول كالسيف –أي طويل- قال لا .

إذا ابتسم تبرك أسارير وجهه و تستنير كأنة القمر و كأن الشمس تجري في جبهتة الشريفة و كان أشد من حياء العذراء في خدرها و كان إذا رأي شيئا كرهه عرف في وجهه .

وصف العينين :

كان عظيم العينين "واسعة" طويلة ,أهدب الشفار –أي الرموش- الرموش طويلة و مقوسة , كان أشكل به حمرة بسيطة  كان مشرب العينين بحمرة –أي البياض به احمرار بسيط و هذا ممدوح في الرجال   و كان أسود الحدقة أدعج أي البياض فاقع و السمار فاقع ,أكحل العينين كأن فيهما كحل , دقيق الحاجبين أزج أي الحاجبين من أول العين إلي آخرها مثل القوس , أقرن في غير قرن أي من ينظر إليه من بعيد يظن أن الحاجبين متصلين و إذا اقترب يجدهما غير متصلين , أبلج أي فيه وضاءة بينهم عرق يدره الغضب , أي إذا غضب يكون بين حاجبيه عرق الغضب , مفاض الجبين , أغر جلي كأنه يتلألأ , و كان العرق في وجهه كاللؤلؤ , و كان أسيل الخدين سهلهما أي ليس بغائر أو منتفخ .

وصف الأنف :

أقني الأنف أشم أي دقيقة و طويلة مع وجود حدب في وسط الأنف .

وصف الفم :

ضليع الفم أي كبير و هذا ممدوح في الرجال, أفلج الأسنان أشنبها أي شديدة البياض و البريق , إذا ضحك كأنة يتلألأ , لحيتة كظيمة , أما شاربة فكان يخفيه أي يقصه .

وصف الشعر :

أما شعره ليس بجعد كطط أي شديد الخشونة  و لا  سبط رجل أي شديد النعومة., لون الشعر أسود اللون كأنة الليل , و كان يبلغ شحمة أذنية و أحيانا يصله إلي منكبيه أو إلي أنصاف أذنيه و أحيانا كان يضفره و يجعله أربع غدائر أو ضفائر أو يسدله .

وصف الرقبة :

في عنقه سطع "طول" كأنها إبريق فضة بعيد ما بين المنكبين إلي أعالي الصدر , طويل الشعر سرب موصول ما بين اللبة(مكان النحر) و السرة بشعر يجري كالخط , عاري الثديين و البطن ما سوي ذلك , و كان عكانه كأساريع الذهب أي ثنايا البطن عند الجلوس عند العامة تكون أغمق من لون الجلد.

أما الإبط:

كان أبيض الإبط أعفره أي به شعر بسيط  و كان العرق و هو  من أطيب الطيب  و عرقه كاللؤلؤ , فعن أم أنس أن النبي صلي الله عليه و سلم  ينام عندها فأتت و هو نائم تجمع عرقه فقال لها الرسول ماذا تفعلين به فقالت أطيب به طيبنا(أي العرق) ., و كان ظهره سبيكة ذهب و به خاتم النبوة بين كتفيه عند عضد كتفه اليسري , و كان أشحم الذراعين سحن الكفين أي كبيرة و كانت انعم من الحرير و أبرد من الثلج و أطيب من المسك .

 أما قدميه :

كأنها جمارة لها بياض يراه الناظر كأنه نور سحن القدمين ليس له أخمص أي كل قدميه تلمس الأرض.

* كان ربعة من القوم ليس بالطويل البائن و لا القصير كأنما صيغ من فضة , و كان إذا مشي كان سريعا كأن الأرض تمشي من تحت قدمية , و كان إذا التفت ,التقت جميعا , و كان أحسن الجسم, كأنه أشبه بإبراهيم  و كان في صوته صحر أي بحة ., و كان يسوق أصحابة أي يمشي من خلفهم و كان قليل الكلام .  

 

اللهم صلي علي سيدنا محمد و علي آل سيدنا محمد كما صليت علي سيدنا إبراهيم و علي آل إبراهيم , و بارك علي سيدنا محمد و آل سيدنا محمد كما باركت علي سيدنا إبراهيم  و علي آل سيدنا إبراهيم .

وصف وهيئة الرسول صلى الله عليه وسلم

من احكاممحكمة النقض المصريه الدائره المدنيه

احكام محكمة النقض المصريه الدائره المدنيه(المستحدث)

مميزات المحامى

مزايا المحامي [(1)]

كفى المحامي شرفًا تعريفه بأنه الكفيل بالدفاع لأبناء وطنه عن الشرف والنفس والحرية أو المال، ويقينًا أن مهنته تجعله أمام مواطنيه من أكبر رجال الشرف وأكثرهم حرية وهي لذاتها معدودة من أهم الطبقات الضرورية في الهيئة الاجتماعية ذات النظامات القويمة الدستورية.
مما يؤثر عن العلامة ماريون دي بانسيه من طيب القول فيما دونه عن المحامي كلمات هن أم الكتاب فقد نعته بأنه (حر من القيود التي تأسر غيره من الناس، فخور بأنه يكتنف من يحميهم، وأنه لا سيد ولا مسود، وهو الإنسان بكرامته الأصلية إذا كان في الوجود بين الناس من يمثل معنى الإنسان) وإليكم نص كلماته.

L' illustre président Henrion de Pensey a racé de l'avoct dans ces magnifiques paroles: Libre des entraves qui captivent les autres hommes, trop fier pour avoir des protégés, sans esclave et sans maitre, ce serait l'homme dans sa dignité originelle, si un tel homme pouvait encore exister sur la terre.

شرف يتعالى مع عزة النفس ويترفع عن الألقاب فأنعم به من امتياز وسمو مقام بلا مظاهر خارجية فالمعنى أرقى والمراتب أسمى (وأني لتعروني هزة عند هذا المقال ولا يتاح لي خلع تلك النعال - (الحكومية)).
ولهذه الصناعة تاريخ مجيد في كل الأزمان قد يضيق المقام عن سرد ماضيها ففي حاضرها ما يغني عن غابرها فحيثما كان القضاء كانت المحاماة وإني وجدت العدالة وجد المحامي وليس ذلك بغريب على من كان شعاره الأدب وحليته العلم وقد تسمو به مداركه لقصر جهاده على تنقيح العلوم كما وصل إليه أبناء هذه المهنة في تخصيص أنفسهم لخدمة العلم بسلامة الذوق ومتانة الرأي (
Avocat consultant) مما قد يقضي به تقدم السن وكثرة التجارب وقد ينتهي بهم حب العلم والعمل به إلى التدريس فقط.
ولما كان موضوع محاضرتي في بيان مزايا المحامي فقصر القول على ما ينبغي لصناعة المرافعة من المعدات لمن تيسرت له أسبابها وكملت فيه صفاتها كافٍ حتى تكون أعماله جارية على النهج المطلوب وافية بالغرض المقصود.
وهذه المعدات وتلك الأسباب منها ما يكون فطريًا في بعض الناس يمنحه الله له بلا معاناة اكتساب ولا تجشم استعداد، ومنها ما يكون كسبيًا لا يحصل عليه الإنسان إلا بواسطة الاكتساب والأخذ في الأسباب.

في المعدات الفطرية

ينبغي لطالب هذا الفن كي ما يقدم عليه أن تكون المعدات المهيئة له حاضرة لديه وهي أمور ثلاثة:
الأمر الأول: في القوى الجسدية.
الأمر الثاني: في القوى العقلية.
الأمر الثالث: القوى الخلقية.
1 - في القوى الجسدية:
إذا لم يكن الإنسان جيد الصحة سليم البنية خليًا من الأمراض المؤلمة فلا تبلغ قوة الفكر حد كمالها ولا يكون لأعماله نظام مضبوط ولا تأثير حسن لأن قوة الجسد أساس كل القوى وقلما ينفع البناء إذا لم يقوِ الأساس فلا بد للمشتغل بصناعة المرافعة أن تكون أطرافه سليمة وأعضاؤه نشيطة حتى يسهل عليه التردد على دوائر القضاء المختلفة والانتقال إلى مراكزه المتعددة ويؤدي أعماله بسرعة وخفة حركة ولطف إشارة وأن يكون بصره قويًا (إلا من وهب الله الفطنة وحدة الذهن في المدركة....) لأنه لا يستغني عن مراجعة كتب الشرائع ونصوص القوانين ومؤلفات الشراح وقراءة أوراق القضايا - (دوسيهات الجنايات من قلم النسخ) والسهر في تجهيز المدافعة فيها وتحضير مذكراتها وتحرير ما لا بد من كتابته، وأن تكون أدوات نطقه كالحنجرة واللسان والأسنان والشفتين صحيحة وصوته معتدلاً حتى تخرج الحروف من مخارجها ويميز الكلمات بعضها من بعض ويؤدي العبارات صريحة بإلقاء محسن مؤثر في نفوس السامعين لأن المدار في المحاكم على الخطابة وحسن الإلقاء.
وربما يدرك المرافع بعذوبة خطابته وجودة تأديته ما لا يدركه غيره بكثرة البراهين وسرد القوانين إذا كان في حروفه اختلال وفي صوته بشاعة، وأن يكون صدوره ورئتاه في سلامة من العلل حتى لا يحول ضيق نفسه عن استرساله في الكلام ولا تعوقه العلل عن إظهار صوته بكيفيات مختلفة من جهر وتخافت وشدة ولين وتوسط حسبما تقتضيه المقامات وما لم يكن الصدر سليمًا فلا سبيل إلى حسن الإلقاء، وبالجملة متى كان الإنسان متمتعًا بقوة جسده لم يكن له اهتمام إلا فيما هو بصدده من إحكام العمل وضبطه بخلاف ما إذا كان متألمًا بالأمراض فإنه يكون دائمًا مفكرًا في نفسه مشغولاً بأمره وهيهات أن يحسن ما يعهد إليه من أعمال هذه الصناعة، والخلاصة أن العقل السليم في الجسم السليم وواجب الرياضة البدنية وتنظيم أوقات الأعمال العقلية موجب للرياضة النفسية.
2 - في القوى العقلية:
القوى العقلية هي التي يترتب عليها نجاح المرافعة الشفهية مباشرةً وإصابة الغرض إصالة وإنما القوى الجسدية مهاد لها ومتكأ تتكئ عليه كالجسم تقوم به الروح المدبرة لشؤون الحياة وهو بدونها لا يقصد، وأنواع القوى العقلية عديدة والمهم منها في هذا المقام ثلاث:
القوى الحافظة:
حاجة المرافع إلى القوة الحافظة شديدة إذ كثير ما يطلب منه سرد نصوص القوانين والأحكام الشرعية وقد يرجع أحيانًا إلى الأوامر العالية واللوائح والقرارات استشهادًا على مدعاه وتأييدًا لما يراه فيلزمه أن يكون حافظًا لتلك النصوص وتواريخ صدورها ليعلم الناسخ منها والمنسوخ لأن القول قد يجر بعضه بعضًا فربما انتقل الكلام إلى ما يحتاج بعض الأمر إلى الاستشهاد بنص لائحة مثلاً.
فإن لم يكن لديه من قوة الحافظة ما يجعل ذهنه حاضرًا وقع في الارتباك، لا سيما وعلمكم بمواعيد قانون المرافعات مما لا يخلو الحال من حفظه (صم) ويحتاج أيضًا أن يذكر أمام المحكمة على التعاقب مجمل ما في أوراق القضايا التي استعد للمرافعة فيها، فإذا لم يكن حفظه جيدًا وقع لا محالة في المكاره:
أولاً: أن يضطر في كل قضية إلى التقلب والنظر في مفردات الأوراق مرة أو مرارًا والبحث عما يحتاج إليه منها ليتلوه بحروفه على القضاء، ولا يخفى ما يستوجبه هذا الصنع من إضاعة الزمن وإيقاع السامعين في الملل.
ثانيًا: أنه يقع في الاضطراب إذا كانت هذه القضايا متشابهة وينقل نظره من قضية لأخرى فيختلط عليه الأمر لا سيما في قضايا الحساب.
ثالثًا: أنه يضطر إلى استعداد جديد كلما أخرت هذه القضايا لنسيانه مدة ما بين الأجلين ما كان أعده أولاً وكذلك يحتاج لأن يحفظ إثبات الخصم أو أوجه دفعه وجهًا فوجهًا فيمكنه بعد انتهاء كلامه أن يرد عليها على الترتيب ولو علق عليها بمذكرة يدون فيها الدفوع، وربما يلزم الرد على عدة خصوم كل منهم يأتي بجملة أو وجه فإذا لم يكن واعيًا كل ما أتوا به من الدلائل كانت مرافعته ناقصة وحجته ضعيفة ولا يكفي أن يأتي على وجه أو وجهين ويقول ليس في باقي الكلام ما يوجب الرد كما يقع من كثير لأن هذا يدل على ضيق الفطن ومثله لا يعد حجة عند العقلاء بل لا بد من التعرض إجمالاً أو تفصيلاً لكل وجه بالإفساد إن كان قابلاً وإلا فالسكوت يعد تسليمًا.
وعلى المرافع إذا آنس من نفسه النسيان أن يكتب أثناء مرافعة الخصم رؤوس المسائل وإشارات الدلائل ليتذكر منها باقيها فلا تغرب عنه إذا أراد المناقشة فيها.
القوة المذكرة:
أقوى سلاح يتقي به الإنسان عاديات المرافعة الفجائية هو القوة المفكرة لأن ما يرتبه بقوة فكره ويقيده بقوة حفظه إنما يظهر أثره إذا كانت المرافعة في موضوع الدعوى ومن الدور الأول منها.
أما إذا كانت دفوع فرعية خارجة عن الموضوع أو في الموضوع وبعد انتهاء الدور الأول من الكلام فلا يجديه ذلك الاستعداد نفعًا، والمدار إذا ذاك على ما يتذكره المرافع من حوادث وإجراءات ربما بعد العهد بها ومن دلائل نقلية أو عقلية ربما لم يكن في حسبانه الاستناد عليها في ذلك الوقت.
فإذا كان ضعيف الذاكرة عجز عن تسديد الدليل ولزمته الحجة وقد قيل ليس الخطيب بأول كلام يلقيه بل بما يليه.
القوة المفكرة:
إذا اتسع فكر المرافع وانفسح مجال تصرفه في المعقولات برع في الجدال وترتيب الأقوال ومهر في تنسيق الأدلة وانتزاعها من أقوال الخصوم وأوراق القضايا وعبارات القوانين.
وتفاضل أرباب هذه الصناعة ذاتيًا إنما هو بالقوى المفكرة، إذ بها يكون تطبيق الحوادث على النصوص القانونية، وليس كل من حفظ القانون أو فهمه يجيد ذلك ولنا في القضايا التي ترفع إلى محكمة الاستئناف أو إلى النقض والإبرام شواهد عديدة على خطأ التطبيق الأول أو نقص الإجراءات ومخالفة روح القانون وإهمال بعض الطلبات في قضايا الالتماس ما يدل على الخطأ الواقع من القضاة أو المرافعين (من أعضاء النيابة أو منا نحن المحامين) وبها يهتدي إلى طريق العدل والاتصاف إذا كان الحكم المطلوب ليس له نص في القانون كما يكثر ذلك في الدعاوى المدنية المحتاجة للصرف وبها يختار الأصلح والأوفق إذا أمكن سلوك طريقين أو طرق نتائجها متفاوتة كما إذا صلحت الحادثة للانطباق على مادتين مؤداهما مختلف فترويج إيقاع الحكم على مقتضى إحداهما يحتاج إلى استعمال قوة الفكر، وكما إذا أمكن أن تؤول المادة الواحدة تأويلين متغايرين فترجيح أحدهما على الآخر لا يكون إلا لمرجحات ينتزعها الفكر الصائب وبها يمكن التوفيق بين النصوص المتضاربة والمواد المتناقضة وحملها على ما يوافق المصلحة وبها ننتزع الحجج الإلزامية والإقناعات الجدلية من أقوال الخصوم توصلاً إلى إفحامهم ونقض كلامهم وأكثر ما تمس الحاجة إلى ذلك إذا ألجأ الإنسان للمرافعة قبل أن يستعد لها أو بوغت في أثناء المرافعة بما لم يحط به خبرًا أو إذا لم يكن له في الواقع برهان حقيقي لينتج مطلوبه، والمرافع النبيه لا يعدم طريقة للمناقشة في أدلة الأخصام وإلزامهم من كلامهم ولو بعض الإلزام.
الأمر الثالث: القوى الخلقية:
الخُلق ملكة في الإنسان تصدر عنها الأفعال بلا تكلف وبدون تصنع وهو بحسب هذه الأفعال يكون حسنًا وسيئًا، ولا ريب أن التعويد التدريجي على عادات مخصوصة والتربية على صفات معينة وملاحظتها من عهد الصغر مما يجعل هذه الصفات خُلقًا في الإنسان وقد قيل الإنسان ابن عوائده لا ابن طبيعته إلا أنه لا ينكر أن الناس يتفاوتون في قبول التربية والتخلق فمنهم سريع التأثر ومنهم بطيئه ومتوسطه كما يدل عليه اتفاق أشخاص في درجة التربية واختلافهم في الأخلاق فلا بد أن يكون في الطباع أصول جبلية الأخلاق عنها ينشأ الاختلاف في قبول التربية بالسرعة والبطء والذي يريد أن ينتظم في سلك المرافعة ينبغي أن يكون متخلقًا بالأخلاق الحسنة عمومًا وبأربعة منها خصوصًا وهي:
الإنصاف، والجرأة، والأدب، والثبات.
بأن يكون في طبعه أصول لها في تربية تعود عليها.

الإنصاف

الإنصاف هو التمسك بالعدل والميل مع الحق فإذا اتخذه المرافع شعارًا وجعله له ديدنًا في مرافعاته اطمأن لكلامه السامعون وارتاح لبيانه الحاضرون وإذا كان للإنسان مذهب معروف ومشرب معلوم آلت إليه جميع أحواله وأبت الشكوك أن تتطرق إلى شيء من أقواله وأفعاله لأن مقاصده تقررت في الأذهان وعرف بها بين العموم فإذا صدر منه ما يحتمل لذاته مخالفة ذلك المذهب حمل على المحمل الحسن وزال الإبهام وكفى صاحبه مؤونة التأويل واستراح من زعم إساءة الظنون به وتضارب الأوهام في أمره بخلاف ما إذا كان مجهول المذهب فإن كل ما يصدر عنه تعرف له التهم ويذهب الناس فيه مذاهب شتى بعدم اطمئنان النفوس إليه وثقتها بأمره.
وأليق مذهب تدور عليه أعمال المرافع هو الإنصاف ولذا نجد لأقل أقواله تأثير في القلوب فلم يحتج في تصديق الناس له إلى طويل معاناة، وإنصافه يكون بإذعانه للحق وتركه التشبث بالمحاولات إذا ظهر بالأدلة القاطعة أن الحق ما رآه الخصم ولا يعز عليه بعد طول الجدال أن يتنازل عن طلباته والتسليم لمناظره بحجته فإنه في الحقيقة لم يسلم إلا للحق - لا للخصم ولم يرجع إلا إلى العدل، والحق لم يكن خاصًا به حتى يحجر على الأذهان اعتقاده لغيره فهو أحق بالاتباع حيثما وجد وعلى أي لسان ظهر، وليعلم أن الإنسان عرضة للخطأ ومرمى للغلط ففخره إنما يكون بقلة الأغلاط لا بالعصمة منها ومن يحاول غير ذلك فهو يحاول أن لا يكون إنسانًا ولم تزل فحول العلماء قديمًا وحديثًا يقرون بالخطأ ويعترفون بالزلل ويرجعون بأنفسهم عن كثير من آرائهم معتذرين بأن العاقل عليه أن يتحرى الصواب لا أن يصيب بالفعل، وليحذر المرافع إذا انصاع إلى الحق واعترف بقوة دليل الخصم أن يتعدى إلى الاعتراف بحقيقة ما أودع لديه من المعلومات ويتطرف بإفشاء ما أؤتمن عليه من الأسرار، ولهذه الصناعة من الدقة في هذه النقطة ما هو معلوم لديكم من سر الصناعة والحرص على الأمانة (
Secret professionel) فإن ذلك ذنب لا يغتفر وسيئة لا تمحى قد يلومونا على عدم الإنصاف بين ذوي القربى ومن تجمعهم أواصر الصلة في إصلاح شقاق الأهل ولو كان منا المنصف الذي يرفض قضية الولد ضد أبيه كي لا يكون لسان العقوق في مجلس القضاء وهدم قواعد البر بالوالدين أو قد يستعصي على المحامي منع شقاق الأخوين ولا يدري اللائمون أنهم في ذلك مغالون غير عالمين بحقيقة النفوس البشرية فقد يتطاير شرر الشر بين الأقربين بما لا يتفق في خصومة بين من لا تجمعهم أدنى صلة ولعله على قدر الوفاق يكون الشقاق وبنسبة العشم يكون الألم، اللهم إلا أن يكون بعرض الصلح أو التحكيم للتوصل لفض الخلاف وحسم النزاع بالحسنى.
من الإنصاف أن يكون المرافع معتدلاً في طلبه مراعيًا المقام فلا ينبغي له أن يحتد في شرح وقائع المخالفات وصغائر الجنح ويشتد في الطلب كما لو كان في كبائر الجنايات، والمثل الظاهر في هذا المعنى موظف النيابة الذي يظن أن واجباته منحصرة في طلب العقاب لكل متهم وإن كان بريئًا وأنه إن لم يفعل ذلك يكون مقصرًا في أداء واجباته متراخيًا عن القيام بها والعبرة بصون اللسان بحسن البيان عن الابتذال.
كما لا ينبغي للمحامي أن يشط عن مواقع الحقائق ويتغالى في مطالبه ويتبسط في مسالكه بمحاولة ما لا يمكنه من الظاهر كأن يعمد إلى من عظم اجتراؤه وفحشت جريمته وعاين الشهود العدول فعله وأقر بذنبه أو كاد يقر به وقامت الأدلة الظاهرة على ارتكابه للجناية فيجحد كل ما اُتهم به، ويطلب براءته فيضيع الزمن عبثًا بل خير له لو نازع في ثبوت ركن من أركان الجناية قانونًا وأولى له ثم أولى أن بحث توفر شرط من شرائطها ليمكن تخفيف العقوبة والمعاملة بالرأفة أو كأن يطلب في تعويض شيء حقير مما يقع التسامح في مثله عادةً أموالاً غزيرة ويقدر في التضمينات مبالغ باهظة بينها وبين القيمة الحقيقية مراحل زاعمًا أنه إن لم يسلم في الكل لسلم له فيما دونه مما يقرب منه وبذلك يكون قد حصل على قيمة ما هو مطلوب له في الواقع أو بالأقل على قيمة تامة، متمسكًا بما اشتهر على بعض الألسنة (ادعى الباطل حتى يسلم لك الحق)، ولكن تلك خدعة ومن طلب أخذ الحق زائدًا أعوزه نيله ناقصًا وما أقدر من قدر الأشياء قدرها ووقف عند حدها أن يذعن لقوله ويصدق في خبره ويقنع بإشارته فضلاً على صريح عبارته وما أحق من تجاوز الحدود أن يُساء به الظن ويرمي بالتلبيس والتغرير ويكذب حتى في الصدق ويخطئ في الصواب ألا ترى كيف تجد في نفسك ارتياحًا إذا اشتريت شيئًا ممن عرف أن يبيع سلعه بقيم محدودة ولا تجد ذلك الارتياح إذا اشتريته ممن اعتاد المساومة ولو كنت في الحالة الأولى مغبونًا وفي الثانية رابحًا وما ذلك إلا لاطمئنان النفس إلى من اعتاد الحق وعدم اطمئنانها إلى من لم يعتده، ويكون الإنصاف بتخير القضايا الحقة التي لا تمس المرافعة فيها بجانب الذمة ولا بجانب الفضيلة فإن الإشارة إلى درجة المحامي في طبقات الهيئة الاجتماعية أدعى إلى سلوك هذا السبيل من الإنصاف قيامًا بالخدمة العامة المفروضة على كل فرد في مهنته للجماعة وتطالب بها الأمة كل طائفة في أداء الحقوق المقدسة للوطن، فلا يذهب بالمحامي حب الربح وطلب الكسب إلى أن يقبل كل ما يعرض عليه من القضايا أيًا كانت بل عليه أن ينتقي منها ما لا تؤدي المحاماة فيه إلى اهتضام حق أو استلاب مال ولا يقضي الاهتمام به إلى خذل فضيلة أو نصر رذيلة حتى لا يجلب بالسعي في مصلحة شخصه ضررًا على الهيئة الاجتماعية عملاً بحديث (حب لأخيك ما تحب لنفسك)، فليس له أن يدخل في الخصومة إذا علم أن موكله يريد أخذ ما ليس له أو يلتهم حقًا للغير قبله وهو بعد معرفة ذلك منه إذا سهل له بلوغ مأربه واحتال لدرك أمنيته يكون قد رضي بمشاركته في الخيانة ولا فرق حينئذٍ بينه وبين من يشترك في جريمة، ولا إذا علم ممن انتدبه للدفاع عنه أنه ممن يعيثون في الأرض فسادًا ويكدرون صفو النظام الإنساني لأن تعضيد مثل هؤلاء للسعي في تخليصهم من العقاب موجب لتماديهم في الإضرار بالناس وحسبك بذلك خلة في خلائق المحامي لا تعد من مزاياه ونحن في مقام بيانها للدلالة بالاقتضاء على تجنب ضدها من المساوئ وما دمنا في ذكر المحاسن أطلقنا العنان لحسن البيان.

الجرأة

المراد بالجرأة هنا قوة القلب وثبات الجأش في المواقف الخطيرة وقد برهنت المشاهدات على أن كل عمل عظم شأنه في العالم وسار ذكره بين الناس أساسه قوة القلب ولولا ثبات الجأش لما انتقل من حيز الفكر إلى الخارج ولما أمكن بقاؤه في الوجود مرعى النظام محمود الأثر.
وإنما كانت الجرأة من الصفات الضرورية التحقيق في المرافع لأنه حين يقوم في مجلس القضاء وبالخطابة القانونية يكون قد أخذ على نفسه عهدة أمر خطير وقبل تحمل عبء عظيم تنتظر الناس نتيجته وتتشوف لعاقبته إذ وراء خطابته هذه حكم قاطع وقضاء محتوم بعده مستقبل سعيد أو شقي، ومن المتعين أن تنجلي هذه الخطابة إما عن دم بريء بحقن ونفس زكية تسلم وحق ضائع يثبت وضرر واقع يزال فتكون النتيجة خيرًا حصل بالأمة وإما أن تنجلى عن دم بطل يهرق ونفس طاهرة تعذب وحق مقرر يضيع وضرر مريع يبقى فتكون العاقبة شرًا حل بالأمة فيلزمه لأجل أن يظفر بالنتيجة الحسنة وينجو من العاقبة السيئة ويؤدي ما عهد إليه وافيًا أن يثبت في هذا الموقف العظيم مدافعًا بسلاح القانون معتصمًا بحصن الحكمة مبرزًا من الإقدام والجرأة ما تستدعيه الحال، وأما إذا طاش لبه من الهول ومنعه الخجل أو الوجل عن إجادة القول فإن عبارته تقصر عن الوفاء بالغرض ولا تقوم بإبراز ما في النفس من المعاني ويلحق كلامه العي واختلال الإلقاء وينبني على ذلك عجزه عن العبء الذي أقدم على حمله وذهاب الثقة به ورجوعه بالخيبة والخسران فالهيبة كما قيل خيبة نعوذ بالله منها.
وعروض الهيبة لطالب الخطابة إما أن يكون منشؤه خور طبع وضعف قلب كما يحصل لكثير يحاولون القيام في مواقف الخطابة فتأبى عليهم طباعهم ويدركهم من الخوف ما ترتجف منه القلوب وتسارع له الأنفاس وتتقطع عنده الأصوات فلا تسمع ما يعقل ولا تعقل ما يسمع وهذا لا علاج له والأجدر بصاحبه أن يطلب له عملاً غير الخطابة، وإما أن يكون منشؤه وساوس تعرض له وقت ما يهم بالكلام ملاحظتها تمنع الفكر واللسان عن سرعة الحركة ولكن طروؤها غير متأصل وملاحظتها غير لازمة فهذا يمكن علاجه بقلع تلك الوساوس وإزالة تلك الأوهام، والممارسة وطول الزمن أكبر معين على محوها، ومحوها يكون بتنبيه الفكر إلى أنها في غير محلها وتدبر أنها لا وجه لها، لأنها إن كانت ناشئة عن التفكر فيما يبديه من الأقوال ومخافة أن لا يسعفه منطقه بالبيان فيرتج عليه في الخطابة وينفذ القول والناس ينتظرون فلا يجدون ويستمعون فلا يسمعون وهنالك الخجل الفاضح والخزي الواضح فالأمر هين ولا وجه للمخافة لأن حصول ذلك في الغالب يكون لأحد اثنين رجل دعي بغتة للكلام فيما لم يكن أعلم بحقيقته من قبل فيبتدئ التكلم قبل استحضار أجزاء الموضوع إجمالاً فترتيب المبادئ والخواتيم ومواضع انتقالات المعاني فينفذ منه الكلام ويقف دون الإتمام، ورجل قيد فكره بحفظ عبارة معينة يتلوها وقت الحاجة بحروفها وحظر على نفسه التصرف فيها فإذا شذت منه كلمة واحدة انسد عليه سبيل الكلام ووقع في الخطر.
والمرافع ليس واحدًا منهما لأنه لا يحضر لمجلس القضاء إلا بعد أن يطلع على أوراق القضية التي أخذ على عهدته المرافعة فيها ويبحث عما يمكن أن يكون حجة له فيها يستند به وما يمكن أن يكون حجة عليه ليتبصر في دفعه عند الضرورة فهو لا يقوم بالكلام إلا وعنده فكر ومعانٍ قائمة غاية الأمر أنه يريد أن يعبر عنها وليس في ذلك شيء من الصعوبة لأن كل ناطق يمكنه أن يقول ما شاء من العبارات ما دام عنده فكر يريد أن يبرزه إلى غيره، كل إنسان يعرف عن نفسه أنه يتكلم مع من يدعو الأمر إلى كلامه الأزمنة الطويلة والأوقات العديدة لا يعتريه ملل أو وجل كما نشاهد في عملنا اليومي مع من نقف أمامهم وقد جمعتنا بهم رابطة المنبت والعلم واتحاد المشارب واتفاق المآرب.

الأدب

وهو صفة في الخلائق تبعث في النفس حب التواضع فنقر بها إلى من علاها وتسمو بها إلى من دونها وخليق بالمحامي أن يجعل شعاره الأدب في القول باختيار الألفاظ المؤدية للمعاني المقصودة بلا خشونة وتوخى إلقاءها بلا غلط كما يهذب قلمه في التحرير على النمط الذي تزين ألفاظه معانيه وألفاظه زائنات المعاني.
وحلية الأدب فضيلة أليق بالمحامي التخلق بها في معاشرته ومعاملته فإن له بين الناس قدرًا يزداد بالأب ويكمل بالمحاسنة وقد يأخذ باللين ما لا يأخذ بالشدة وغلبة المحامي على خصمه إنما تكون بآداب المناظرة فيقرن الدليل بالدليل ويقرع الحجة بالحجة وكلما لأن جانبه وظهرت مزاياه عرف بين الناس بالخلق الحسن فتسلك معه سبيل المجاملة ورد النظير بنظير فلا يؤاخذ زميلاً إن بدرت منه كلمة خارجة عن حدود اللياقة أو استعمل لفظًا جارحًا فحسن الجواب أبلغ في النوال، ادفع بالتي هي أحسن، وناهيك بخزي من يعتدي فيرد عليه اعتداؤه بالملاطفة وأبلغ حديث شريف يؤدي أرقى معنى في هذا الباب من مكارم الأخلاق (اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن).
حاجة المرافع ماسة لسلوك الأدب مع القاضي فيحترمه ويعتني بطلبه فتكون موعظة حسنة ومثلاً يقاس عليه - قد تكون علاقة المحامي بزملائه أكثر أدبًا وبموكله أظهر في حسن المعاملة واستنباط المجهولات بالمحاسنة فقد يكون بين أرباب القضايا من يظنون المحامي حاكمًا كما يسمعون العامة ويخشون بأسه فلا يفضون إليه بسر أمرهم ولا يدلون إليه بحججهم وأولئك خير لهم حلم الحليم وأدب الأديب للوصول للحق وإبداء الرأي بسلامة ذوق، يتوهم بعض الجهلاء إن واجب المحامي تقمص جلابيب موكله والاتصاف بخصاله واتخاذ مظهر العداء لخصمه ويغالبون في ذلك إلى حد الإساءة للإخوان ونقض الرعاية الواجبة للزملاء فلا يأخذ الغرور ناشئًا في الصناعة الاقتداء بتلك الخصال الذميمة ومناوأة زملائه بل حسن التفاهم قاعدة التعامل والمودة رابطة متينة في العمل قوامها الأدب والتآلف بحسن المؤازرة والتضامن بين أبناء الطائفة بالتناصر والتعاون (وتعانوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).

الثبات

وهو إحكام الرأي وتأسيسه على التؤدة والتروي ثم التمسك به والحرص عليه وعدم التذبذب في الفكرة للعدول عنها من غير بحث وما دام الأمر مبناه علم يقين وحكمه ظاهر جلي لا يحتاج إلى التردد فلا مفر من الاعتصام به والاستمرار عليه وهي من الخلال الشريفة التي يتصف بها المحامي المنصف الجريء الأديب لتكمل الصفات ويمتاز بحسن المزايا وأجل المحاسن، قيل إن الرجوع للحق فضيلة ولا تنافي بين هذا وذاك اللهم إن الثبات على الرأي والدأب على العمل فرضته حسن العقيدة وقاعدته بناء الرأي على فكرة سديدة فمتى ما انكشف غامض أمرها وظهر الحق بخلافها فإن التمسك بالحق هو الثبات ولا خلاف بين الصدر والعجز إذ المقرر في الأذهان وتوافر فيه الإجماع هو الثبات على الحق وعدم نقض العهد إن العهد كان مسؤولاً.

في الأسباب الكسبية

تحصيل العلوم واقتناء المعارف وتقوية المدارك بالدرس والمطالعة والكد في العمل بالمثابرة وهي أهم الأسباب الكسبية، فمتى أتم الشاب دراسته ونال جائزة لم يكن مثله إلا كمثل طارق باب بيده المفتاح يسوغ له الدخول ويباح له الانتفاع (كلمة مأثورة عن المرحوم الأستاذ الإمام الشيخ عبده مفتي الديار المصرية).
وما دامت تلك الأسباب في نمو وازدياد هيأ الإنسان نفسه بها للمحافظة على مقامه والحرص على ما ادخره لمستقبله منها وكلكم ولا فخر رجال من ذوي الكرامة وأهل العلم فلا شك أن تعلو بمثلكم تلك الصناعة وتطبيق العلم على العمل هو منتهى المهارة ومبلغ الاجتهاد في تدوين المسائل القانونية وتقريرها على التوسع ببحث المؤلفات ومراجعة الموسوعات في مقارنة الأحكام وإسنادها لمختلف الآراء فيما ذهب إليه الشراح يؤدي للنهوض بالمهنة وبلوغها الشأو الأنسب لها من الرفعة فلا تضيق أوقاتكم بالاطلاع والأخذ بتلك الأسباب فإن لنا فيكم منتهى الآمال وما مذهب الحرية وأنتم ناصروه إلا حلية للفضيلة وقد تمسكتم بها، وقد يتناول موضوعنا من الإسهاب في كل باب ما يضيق المقام عن سرده كالإشارة إلى ما لا ينبغي للمحامي الاشتغال به مع مهنته مما قد يؤثر في شرفها ودرجتها من الاعتبار وكذلك الحقوق والواجبات بتوسع يفوق هذا المقال بالإيجاز، نم الكلام عن الاستفتاء والاستشارة والأتعاب بما يقتضي المحافظة على الكرامة وعلو النفس بما يزيد عن المساعدة القضائية المجانية - طبعًا - في نجدة المسكين وإعانة الفقير وإعانة الملهوف وكل ما في كرم الأخلاق من المزايا الإنسانية وإنما هي نبذة يسيرة في تجارب مدة قصيرة قضيتها أثناء التمرين بمكتب صديقي الأستاذ عبد العزيز بك فهمي حياه الله وبياه ونجح الله مسعاه ولا بد أن عنايتنا بتلك المزايا والتوسع فيها يستوجب حتمًا بلوغ مهنتنا أسمى درجات الشرف وغاية النوال بتمام الاستقلال.

أحمد مصطفى


[(1)] محاضرة ألقاها الأستاذ أحمد بك مصطفى المحامي على المحامين تحت التمرين في يوم الجمعة 12 إبريل سنة 1920.

بعض التشريعات

تشريعات مختلف تحميل

<html>قوانين مصريه</html>

قانون الاحزاب

<html>قوانين مصريه</html>

<html>قوانين مصريه</html>

تابع قانون الاحوال الشخصيه

قانون الاسره كما يحلو تسميه للبعض

تابع قانون الاثبات

قانون الاثبات

تابع قانون الاجراءات الجنائيه

قانون الاجراءات الجنائيه حسب اخر التعديلات

تحميل بعض القوانين المصريه

الرابط كلمةword-قانون الاجراءات الجنائيه

قوانين

بعض القوانين

بعض نصوص القوانين

الى الساده المهتمين بالقوانين المصريه سوف نوالى نشر هذه القوانين تباعا على هذا الموقع انشاء الله

عن المحاماه
المحاماه شمس لا تغيب
مهنة المحاماه من اعز واجل المهن البشريه على الاطلاقلذلك تنص كافة دساتير العالم اجمع على  استقلال هذه المهنهوليس هذا وفقط بل استقلال جناحى العداله بشقيها القضاء الجالس ( السلطه القضائيه)والقضاء الواقف وهو المحامى فقد اباح التشريع للمحامى القدره على اداء وممارسة مهنة المحاماه دون تخويف او اعاقه او مضايقه او ملاحقه قانونيه او اى تدخل من اى نوع كان اثناء او بسبب اداء مهنته لدى كافة الجهات بما يتفق والمبادىء والوثائق الاساسيه الصادره عن الامم المتحده ومنظماتها بشأن استقلال القضاء واعضاء النيابه والمحامين0
واذا نظرنا الى قانون المحامه المصرى الصادر بالقانون رقم 17 لسنة 1983 نراه ينص فى الماده الاولى منه على:
المحاماه مهنه حره تشارك السلطه القضائيه فى تحقيق العداله وفى تاكيد سيادة القانون وفى كفالة حق الدفاع عن حقوق المواطنين وحرياتهم0
ويمارس مهنة المحاماه المحامون وحدهم فى استقلال ولا سلطان عليهم فى ذلك الا لضمائرهم واحكام القانون0
واذا خلصنا مما سبق من ان هذه المهنه من الجلل والاحترام ما يؤكد قدسيتها واستقلاليتها الا انها بجوار هذا كله تتطلب تتطلب من المحامى سعة الافق وكثرة الاطلاع فهى مهنة ترتيب الافكار والاوراق فاول ما يتطلبه المترافع هو التمكن من اللغه وادابها وعليه ان يراقب نفسه ويتخلى عن لوازم الكلم التى تفسد المرافعه وتثقل على سامعيه والمرافعه طريقين فهناك مرافعه تعد لتقرأ وهى المذكرات وهناك مرافعه تعد لتسمع وهى لغة المسموع وكلاهما يختلف عن الاخر ويبعد عنه بعد السماء عن الارض 0فالاول لغة كتابه والاخر لغة خطابه وشتان بين  الطريقينوفى هذا يقول الاستاذ/زكى عريبى :
ان الذين يضطرون الى تحبير مرافعتهم ثم القائها يجب ان يكتبوا بغير الغه المعده للقراءه فعليهم ان يتصنعوا لغة الارتجال فينأوا بكلماتهم عن كل ما يشعر بجهد التحضير0
لغة المرافعات لغة حديث لا لغة كتابه واذا كان للحديث على الكتابه مزايا فان له متاعبه وصعابه0000
وللحديث بقيه